عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
203
الارشاد و التطريز
ما خلفه عليه ، ثم يقول : باسمك ربّي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين » « 1 » . الحديث الحادي والثلاثون : روينا في الصحيحين أيضا عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أتيت مضجعك فتوضّأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقّك الأيمن ، وقل : اللّهمّ ، أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيّك الذي أرسلت . فإن متّ متّ على الفطرة ، واجعلهنّ آخر ما تقول » . هذا لفظ إحدى روايات البخاري ، وباقي رواياته وروايات مسلم مقاربة لها « 2 » . الحديث الثاني والثلاثون : روينا في « صحيح مسلم » و « سنن أبي داود » و « الترمذي » عن أنس رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : « الحمد للّه الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، فكم ممّن لا كافي له ولا مؤوي » « 3 » . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وروينا في « سنن أبي داود » نحوه عن ابن عمر رضي اللّه عنهما ، وزاد في آخره بعد قوله « وسقاني » : « والذي منّ عليّ فأفضل ، والذي أعطاني « 4 » فأجزل ، الحمد للّه على كلّ حال ، اللّهمّ ربّ كلّ شيء ومليكه وإله كلّ شيء أعوذ بك من النار » « 5 » . الحديث الثالث والثلاثون : روينا في « كتاب الترمذي » عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه
--> ( 1 ) رواه البخاري 11 / 107 في الدعوات ، باب التعوذ والقراءة عند المنام ، ومسلم ( 2714 ) في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع . ( 2 ) رواه البخاري 11 / 97 في الدعوات ، باب ما يقول إذا نام ، ومسلم ( 2710 ) في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع . ( 3 ) رواه مسلم ( 2715 ) في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، والترمذي ( 3393 ) في الدعوات ، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، وأبو داود ( 5053 ) في الأدب ، باب ما يقال عند النوم . ( 4 ) في الأصول : أعطى . ( 5 ) أبو داود ( 5058 ) في الأدب ، باب ما يقال عند النوم .